سيد محمد باقر شفتي

456

تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )

مولانا الصادق عليه السّلام أنه قال : من صلى فيه أي في يوم الغدير ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة يسأل اللَّه عز و جل ، يقرأ في كل ركعة سورة الحمد مرة و عشر مرات * ( قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ) * و عشر مرات آية الكرسى و عشر مرات إنا أنزلناه ، عدلت عند اللَّه عز و جل مائة ألف حجة و مائة ألف عمرة و ما سأل اللَّه عز و جل حاجة من حوائج الدنيا و الآخرة الا قضيت له كائنة ما كانت الحاجة ، و ان فاتتك الركعتان و الدعاء قضيتها بعد ذلك « 1 » . و اين حديث مستند كلام مرحوم علامه و غير علامه است ، اطلاق آية الكرسي در مستند و تقييد آن را در عبارت به جهت تنبيه بر آن است كه مراد از آن در مأخذ آن است و هو المراد ، از آنچه مذكور شد در وجه دلالت كلام مرحوم علامه در قواعد ظاهر مىشود حال در كلام مرحوم كفعمى در جنة الواقيه و بلد الامين و غيره ، بنابر اين حاجت به بيان ديگر نخواهد بود . و منهم شيخنا الشهيد قدس اللَّه تعالى روحه السعيد في البيان ، قال : ثالثها صلاة يوم الغدير قبل الزوال به نصف ساعة ، يقرأ في كل ركعة الحمد مرة و كلا من التوحيد و آية الكرسي و القدر عشرا ، و ثوابها مائة الف حجة و عمرة و يعطي ما سأل - الى أن قال : و سابعها صلاة يوم الرابع و العشرين من ذي الحجة ، و فيه تصدق علي عليه السّلام بخاتمه يصلي فيه قبل الزوال به نصف ساعة بصفة صلاة الغدير « 2 » انتهى . وجه دلالت اين كلام بر اين كه مراد آن مرحوم از آية الكرسي تا * ( هُمْ ( فِيها ) خالِدُونَ ) * است آن است كه آية الكرسى در صلاة روز بيست و چهارم تفسير شده است كه مراد تا * ( هُمْ فِيها خالِدُونَ ) * است ، چنانچه مكرر بيان شد ، و حواله كردن اين را به

--> « 1 » تهذيب شيخ ج 3 / 143 - 144 . « 2 » بيان شهيد اول ص 121 - 122 .